أنت هنا

من المعجم أصل كلمة ايوان:

الإوانُ والإيوانُ: الصُّفَّةُ العظيمة، وفي المحكم: شِبْهُ أَزَجٍ غير مسْدود الوجه، وهو أَعجمي، ومنه إيوانُ كِسْرى؛ قال الشاعر: إيوان كِسْرى ذي القِرى والرَّيحان.

من موقع ويكيبيديا:

في اللغة هو إيوان، جمعه أواوِين وإيوانات ومعناه الصُّفّة، أو كلّ مجلس واسع مظلَّل، أو القَبْو المفتوح المدخل والذي لا أبواب له.

و الإيوان جمع إيوانات وأواوين:

دار شامخة مكشوفة الوجه معقودة السقف

إيوان كِسرى [مَثَل]: يُضرب للبنيان الرّفيع العجيب الصنيعة، المتناهي الحصانة والوثاقة بناه كسرى في عشرين سنة ونيف بمدينة المدائن جنوبي بغداد.

مكان متسع من الدار تحيط به حوائط ثلاث.
مجلس كبير على هيئة صُفّة واسعة لها سقف محمول من الأمام على عقد يجلس فيه كبار القوم.

لماذا هذا المجال البحثي بالذات؟

تعد اللغة العربية (لغة القرآن) ذات أبعاد تاريخية وجغرافية يحق بنا أن نفتخر بها، فمثل هذه اللغة البشرية التي ظلت عبر 1400 سنة يتحدث بها دون تغيير جديرة بالاهتمام والعناية من قبلنا نحن أهل هذه اللغة الخالدة.
و في هذا العصر برزت العديد من الجهود في مجال معالجة اللغة العربية آليا، إلا أنها قليلة وبحاجة إلى المزيد لإثراء هذا المجال البحثي الغني.
من جانب آخر، تتميز تقنيات الشبكة العنكبوتية بتنوعها وثراءها، كيف لا والعلم الجديد في مجال الحوسبة هو علوم الشبكة العنكبوتية (Web Science) والتي ما اذا تزاوجت مع مجال معالجة اللغة العربية ستنتج لنا تطبيقات شبكية ثرية. يضاف إلى ذلك أن مجال تقنيات الشبكة العنكبوتية وتطبيقاتها متجدد ومتنوع بتحديات وأفكار خلاقة.
ولا ننسى مجال التطبيقات الإسلامية والذي نحن بحاجة لتسخير جهودنا لخدمة ديننا، فهذه من مجالات العلم الذي ينتفع به.
ختاما، نستطيع القول بأن الاستثمار البحثي في هذه المجالات ستعود بالنفع الكبير بإذن الله ليس فقط على جامعتنا بل على ديننا وأمتنا.